ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٦ - الحديث ٨٥
[الحديث ٨٤]
٨٤مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ:قَالَ الْمَرْأَةُ صَفٌّ وَ الْمَرْأَتَانِ صَفٌّ وَ الثَّلَاثُ صَفٌّ.
[الحديث ٨٥]
٨٥عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ فِي الصَّلَاةِ وَ تَقُومُ وَسَطاً مِنْهُنَّ وَ يَقُمْنَ عَنْ يَمِينِهَا وَ شِمَالِهَا تَؤُمُّهُنَّ فِي النَّافِلَةِ وَ لَا تَؤُمُّهُنَّ فِي الْمَكْتُوبَةِ
الحديث الثالث و الثمانون:
الحديث الرابع و الثمانون: موثق.
قوله عليه السلام: المرأة صف أي: لا تقوم مع الرجال.
الحديث الخامس و الثمانون: صحيح.
و نقل عن ابن الجنيد و السيد المرتضى أنهما جوزا إمامة النساء في النوافل دون الفرائض، و نفى عنه في المختلف البأس، و تدل عليه روايات كثيرة.
و قال صاحب الوافي: قد اشتهر بين متأخري أصحابنا المنع من الجماعة في النافلة سوى الاستسقاء، و أخبار هذا الباب ينادي بخلاف ذلك. نعم قد ورد في خصوص نافلة ليالي شهر رمضان المنع البليغ منها و أنها بدعة ضلالة، فلا بد إما من تخصيص المنع بنوافل ليالي شهر رمضان، كما هو مفاد ذلك الخبر، و إما تخصيص الجواز بائتمام النساء و إمامتهن و إمامة الرجل لهن لا غير، كما هو مفاد هذه الأخبار. و أما حمل هذه الأخبار على التقية و الأخير أبعد المحامل، و الأولى